ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٢من كان فعل الجود منه سجيَّةٌ فيجودُ في السراء والضراء 32 شربت محبته القلوبُ فما ترى أحداً يُعد له من الأعداء 33
والناس بين غناية وكفاية يغدون منه على غنى وغناء 34 وإذا الملوك عدوا لموكب سؤدد ألفيت ذهلا أخذا بلواء 35 طال الملوك وفاقهم بخلائق وعوائد وعلا على الأكفاء 36
بسماحة وصباحة ورجاحة وملاحة وفصاحة وذكاء 37
وهداية
وتقاية
ما قولنا بعد الثناء
ورعاية
=
ووفاء 38
وكفاية وغناية بفضله إلا جزاه الله خير جزاء 39
من آل نبهان الذين تعدم من أكرم السادات والأمراء 40 يسمو إلى شرف العتيك وينتمي للأزد أهل للأزد أهل العز والنعماء 41 عرفوا بضرب الهام أو طعن العدى يوم الوغى في الغارة الشعواء 42 حتى يعيش الناس عندك رتبعاً في روض أرض تحت ظل سماء 43 ويطول عمرك في غنى وسلامة وتعز بين حراسة ونماء 44
(34) ليس في المعاجم المطبوعة، غناية، لعل الشاعر أراد بها الفني لأنه قابل الغناية والكفاية بالغنى والغناء، والغناء بالفتح الكفاية.
(38) وليس في المعاجم و تقاية، وكأن النناية والتقاية لغة عمانية. (43) رتع: وزن ركع جمع رائع: أي يرتمون في أنهم عيش.