ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٣وبنوك زادهم الا
له
سيادة وسمادة بك في دوام بقاء 45
يتالفون كأنهم في الحسن في أفق المعالي أنجم الجوزاء 46
وإليكها
عريتةً
فأسعد بها ياذهل فهي
أدبية غراء مثل الكاعب الغراء 47
قلائد
للمجد صينت من حجى الأدباء
ء 48
وله أيضا يمدح السيد أبا القاسم علي بن عمر بن محمد بن عمر بن نبهان: تحيرت في تقليب أمرك يا قلب وخاطبت تيناها لقد عظم الخطب! تجيني المكروة فيها تلذه والزمني ذنب الهوى ولك الذنب 2 ويزداد في السخط اهتياجاو في الرضى لجاجاً فلا بعد شفاك ولا قرب 3 إن المين راست نظرة نحو معجب أما أنت تستحلي وأنت الذي تصبو: معنى تجريح الصبابة كلما لعينك عن الإجمال أو عرض السيراب.
(47) والشطر الأول في د و ع»: «واعتادك العيد الذي زينته، ولا قرابه معنوية أو شعرية بينه وبين الشطر الثاني، والشطر الأول الذي اثبتناه من (ز)
(48) وفي الشطر الأول من، ز، فهي قلادة
(1) وفي ه ز، في تقليب قلبك
(3) وفي «ز»: ملالاً بدل لحاجاً
•
(5) وفي هز»: معنى تبريح، ولعل هذا التعبير أصدق وأرشق، وباء السببية استعمال القرآن العربي المبين. و عن وعرض، بمعني سخ و الاجل، القطيع من بقر الوحش،
و و السرب، القطيع من الظباء والنساء والطير.
11