ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٤وتائهة بالحسن في رونق الصبا لها بشر صاف ومُبتسم عَذَبُ: الله الخطا عشي الهوينا إذا بدت تمادى على أعطافها الوشي و العصب تثنى وتشاحاها وجال نطاقها وغص مكان الحجيل وامتلأ القلب 8 أذلت له ستر الهوى فتدللت علي وقالت إنه عبث كذب 9 وتظهر لي تتباً على صحة الهوى وأحلى الهوى ماشا به المزح والعتب 10 أحبتنا حتى م كتماننا الهوى ألا إنه في حاله مركب صعب 11 شغلت بكم فكري وأخليت ناظري فقلبي لكم سلم وعيني لكم حرب 12 وما أنس لا أنس ارتحال ذوي الهوى تسخير أو قد رمت لهم نزل سبب 13
(7) وفي الأصل: «القضب، كما جاء في «ع، ولا معنى لها، والتصحيح من «ز» وم الأناة، كقناة التأني والحيلم والوقار، والمرأة فيها فتور عند القيام، «تهادت، المرأة: تمايلت، و و الوثي، نقش الثوب، و (العصب، ضرب من برود اليمن. (8) الحيجل" بكسر الحاء الخلخال: و (القلب بضم القاف سوار المرأة، وفي العجز كنايتان عن عبالة الساق والساعد (9) وفي «ز» سر الهوى، ومن لسان العرب: وأذالت المرأة قناعها أي أرسلته، والستر. كالحجاب والقناع يستر به والمعنى: أرسلت له ستر الهوى وقناعه: أي سترت هواي فتدللت كما قالوا، أرسل عليه حجاب الكتمان.
(13) والعجز في «ز»: «اسحيراً وقد زمت لهم بول صب»، وفي (ع)،
صب، وهو الصواب، و ه البزل، وزان كتب جمع بلزل وهو البعير والناقة نزل نابها وطلع وذلك في السنة التاسعة. و و صهب» جمع أصهب، وهو البعير ليس بشديد البياض،
والعشهبة شقرة في الشعر.
>
6
- 12 -
-