ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧خبر لعمرك قد أتاح من المنى دركا تروض في القلوب ونورا 2 وجرى بحسن الذكر في انفاسنا أرجُ تضوع في البلاد وعطرا 3
وأنا الذي هو بالبشارة خصني وافادني حظ السرور الأوفرا؛
4
حمداً لك اللهم يا رباه إذ عمرتني حتى لقيتُ مُعمرا.
وأريت عيني صورة الوجه الذي ما زال في فكر الضمير مُصَوَّراً عاينت عين الدهر في ابنائه ورأيتُ من حسناه أحسن مايُرى 7 ولقيت أشرفهم يداً وأيادياً وأدقهم نظراً وأبهي منظرا 8 أعظمتُ ذنب الدهر عند بعاده فاليوم آن بقربه أن يغفراً 9 وأتى ببشر النجح معتذراً به عن عسر ما قد كان قبل تعسرا 10 الخائفين لقاؤه أقوى لدفع الشر من ليث الشَّرَى 11 المعتفين دواءه أشفى لفقري من أيارج فيقرا 12
هذا
وظننت
لولا رجاء
داء
كان يمنح
خاطري وعدي يعود لقاءه مستبشرا 13
(3) الأرج الطيب وتضوع: عبق وانتشر.
(ه) أي أطلت عمري حتى لقيت معمراً.
(8) أي أشرفهم يداً، واكرمهم أيادي: أي نعماً لأنها مصدرها، جمع اليد بمعني العضو تجمع
على الأيدي
•
(11) الشرى مأسدة مشهورة بأسودها.
(12)) أيارج) وأبارجة: دواء، وهي معربة و (فيقر (بلدة تصنع هذا الدواء المشهور شفاؤه