ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨الله
لذمت معرفتي مودته التي ملأت حشاي تأسفاً وتذكرا 14 بول العملات فأنها عون المشوق على مجانبة الكري 15 كم قد جلبن له السرور وما سرى و درأن كرب الهم عنه وما دَرَى 16 عرج رواسم يعتمدن على الطوى طي الفلا ويجون أجواز القرا 17 يحملن اكرم وافد أخذت به أيدي المطي وخير من وطئ الثرى 18
واجل من شهد المحافل وابتدى واعز من ركب العتاق الضمرا 19 واحله في رأس أرعن باذخ عالي الذرى 20
أولاه
خالقه العلى
بمعمر ابن أبي المعمر اطلعت بزل الركاب لنا الصباحَ المُسْفِرَا 21 وغمامة تحيى بعاجل نفعها وكأنها تهمي النبات المثمرا تكف اللجين أو النضار الأحمرا 23
وكأنها في وقت بسط اكفنا
(15) بزل اليعملات: النباق نبتت أنيابها.
(16) درآن: دفعن، وتدرأ الحدود بالشهبات تدفع.
22
(17) عوج رواسم: عوج جمع عوجاء وهي من الابل التي عجفت واعوج من طول السير ظهرها وهي الضامرة قال طرفة) بموجاء مرقال تروح وتفتدي) وقال ذو الرمة: عهدنا بها لو تسعف العوج بالهوى رقاق الثنايا واضحات المعاصم والرواسم جمع راسمة من: رسمت الناقة رسماً: عدت عدواً فوق الذميل، وعلى الطوى: أي مع الجوع، (واجواز) أوساط. (22) تهمي النبات على المجاز المرسل لأن هذه الفهامة الكريمة تمطر الماء الذي ينبت النبات. (23) تكف: مضارع وكفت أي: تصب في اكفنا الفضة والذهب الأحمر
236