ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩لله
عزمك يا أبا
إلى
طاعات ربك إذ نهضت مشمرا 24
قد كنت أذكى المحرمين وخير من لبى وهَلَّل في الحجيج وكبرا 20 وقدمت نزوى مقدماً أخذت زي العروس تدللاً وتبخترا 26 وسقيتها أرى السرور معللاً وكسوتها وشي البهاء مجبرا 27 وشفيت من ألم الفراق محمداً السيد العلم الأغر الأزهرا 28 أما أبو عبد الإله فقد أتى بجميل ماخلناه فيه وبالحرى 29 وتقبل الشيم اليمانية التي أعطت أوائله المحل الأكبرا وسعى كسعي أبيه في طلب العلى وجرى على سير الكرام كما جرى 31
واسمع جميل الذكر عن احسانه وانظر بعينك حسن ما قد أثراً. وأعدده من از کي وافضل انعم الله عندك حزتها دون الوري 33 واسعد بذا الولد الذي أعطيته قدراً لسعد قد اتاك مقدرا 34
وبقيتها ورقيتها شرف العلى ووقيتها ان تكرها او تحذرا 35 وقال ايضا يمدح معمر بن شمر وولده محمد بن معمر:
أجوى بنفسك حالفت تذكارها وقذى بعينك ابدت استعبارها و شوقاً إلى محبوبة عبثت بها ايدي الفراق وجنبتك مزارها 2 2 وعهدتها زمناً
واهلك جيرة في حسن وصل ما ذممت جوارها 3
(27) الأرى: العسل، (معللا) من العلل بعد النهل
237