ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

وهي

المنعمة الكعاب كأنما ناطت بجيد جداية ازرارها: في خرد بيض الوجوه اوانس اقمار تم ما عرفت سرارها. ياويح نفسي من غليل تأسف نزل المشيب وما قضت اوطارها 6

و لطالما نعمت

بحسن

شبيبة خلعت

مع الغيد الحسان عذارها.

ورييبة وسط الخباء طرقتها في ليلة غلب الكرى سمارها 8

ولرب دسكرة نزلت

حتى

وصحبتي

بعد الهدوء منبهاً خمارها 9 فضضت عن الدنان ختامها وشربت مثل الأرجوان عقارها 10

صفراء تامع في الزجاج كأنها لون العقيق إذا النديم ادارها 11 وكريمة تشدو بحسن ترنم صوت البسيط مجاوباً اوتارها 12 في روضة نسجت لها ديمُ الحَيا خضر الحرير وضاعفت أستارها 13 طفقت بها مزن المصيف تعلها ويلاً وطلا ليلها ونهارها 14 الصباح وباشرت أشجارها 15

=

وغدت لها بنسيمها ريح الصبا

عند

(4) الكعاب: التي نهد ثديها و (الجدابة) بفتح الجيم: الغزالة. (5) السرار: آخر ليالي الشهر التي يغيب القمر فيها. (7) خلع العذار: كناية عن الروعة.

(9) الدسكرة: منازل الشراب واللهو، ويعد الهدو أو الهدوء والهد: الهزيع من الليل. (12) سوط البسيط: والصواب صوت (البسيط (لمله الشعر على بحر البسيط وله لحن

خاص، وهذا الصوت الذى تشد و به يجاوب أوتار العيدان والمزاهر.

238