ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦أبا
عمر
عمرت وازددت رفعة مدى الدهر وانقادت اليك أموره 36 وعاش ابنك القرم الأجل محمد وسرك فيه كل يوم سروره 37 ونلت المنى في ماجد الخيم سيد بدا فضله في العالمين وخيره 38
وله أيضا بعزيه بولده من بحر البسيط:
لعاً لكم وانتعاشاً يا أبا عمرا من عثرة خلت فيها الكل قد عثرا 1 ها إنها دول الأيام لاحول عنها ولا حيل تغالب القدرا 2 والمرء لاه بظل العيش عن نُوب تمشي له من وراء الغفلة الخمرا 3 كم يقرعُ الدهر بالشكوى ونحن نرى في كل ناحبة من بطشه أثرا، يا ساعة لم تدع في الصبر لي سعة عدلت ناعي أبي بكر لنا بكرا. فجعت بالكوكب الدري كان له بين الكواكب نور يبهر القمرا 6 مهذب الخيم في أخلاق مكتهل بالحلم لا يرتدي من سنه الصفرا 7 مطرز الطرفين احتل في طرفي عمر وخالٍ يسامي الأزد أو مضرا 8
Y
(37) القرم: من الفحول الذي يترك من الركوب للضراب، ومن الرجال السيد المعظم والجمع قروم.
(1) لعاً: كلمة تقال للعائر يدعى بها لانتعاشه من عثرته.
(3) الخمر بالتحريك: ماواري الشيء من شجر أو بناء يقال توارى الصيد عني في خمر الوادي
ويقال: مشى الينا على خمر: أى في خفية وسر
(7) الخيم: بكسر الخاء الخلق.
244