ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧ومن شر مغتاون صلوا وأولموا بذكر عيوب الناس طلا بلاخير 22 وكم عائب لي كفني عن سبابه تقى الله أو ارفعت عن قدره قدري 23 أرى وانا المغضي كأني لا ارى وأدري ولا أبدي كأني لا أدري 24
25
اتوب إلى الرحمن من كل منكر فعلت وما ضيعت من حكمة الشعر وكنت نبذت الشعر خيفة مأثم بظني و بعض الظن داع إلى الوزر 26 وجدد لي ذهل إلى الشعر عودة بإحسانه حتى شددت به أزري 27 أبا الحسن الساعي لكل فضيلة بما اسطاع من بطش وما حاز من وفي 28 على آية الحالات وافاه سائل تجدواه ألفاه البشارة بالبشر واعطاه تعجيلاً جزيلاً وتلكم عوائد ذهل في اليسارة والعسر عوائد كانت في أبيه وجده تقبلها والحر أشبه بالحر 31 أنتم دعائم للعلى غمام للبؤسى شكاتم للدهر
بني
(23) ويقول الشاعر العربي:
شاتمني كلب بني مسمع فصنت عنه النفس والعرضا ولم أجبه لاحتقاري له من ذا بعض الكلب إن عضنا
ولله در حاتم بن عبد الله الطائي القائل:
وعوراء قد أعرضت عنها فلم تضر وذي أود قومته فتقوما وأغفر عوراء الكريم إدخاره وأعرض عن ذات اللثيم تكرما (32) في الأصل (للبأساء) والصواب (للبؤسى) كما جاء في (ز).
YOO