ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤فإذا بلغن أبا الحسين رتعن بي في أمرع. وشرعن وسط حياض 20 فأفدن أيدي المعسرين مياسرا وأعدن أسنمة على الانقاض 21 غيث إذا ما أجدبت آمالنا
يممنه فرتعن بين رياض 22
تغدو السماحة والبسالة والحجى والمجد حشو قميصه الفضفاض
23
24
ثم ارتدى بالحلم وادرع النهي مغض عن الجهال أو متغاضي حسنت أبا حسن صفاتك من فتى لصعاب غايات العلى رواض متحمل ولبحر كل كريهة خواض 26
ولعب كل عظيمة
25
(11) الأمحاض جمع محض وهو البحث الخالص يريد ليس في ود الغواني سجايا الأصفياء. (12) المفارق جمع مفرق الشعر، و (سطور بياض): أي خيوط الشعر الأشيب (13) وفي نسخة (ز) حكمه. (16) ذكت الهواجر: احتدمت أوقات الهجير جمع هاجرة، و (الصياهد) جمع صيهد وهو الحرة الشديد، والحصى الرضراض: الحصى الصغار في مجاري المياه (17) الأبل (الأوارك) التي تأكل الأراك وهو شجر للدواك و (النوافي) التي تأكل أوراق الغضا
(20) في الأصول الثلاثة (أبي الحسين) والصواب (أبا الحسين) مفعول (بلغن) و (الأمرع) جمع مرع وهو الكلا الرطب (21) في الأصل (اشتمة) والصواب (أسنمة (جمع سنام: أي أعدن الاسنمة سمانا على
انقاض من بعد الهزال. (23) الفضفاص: الواسع، وفي البيت كناية عن نسبة بالسماحة والبسالة والعقل والمجد إلى الممدوح كقول زياد الاعجم: (ان السماحة والمروة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج.: (24) وفي (ز) ثم ارتدي بالمجد.
272