ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤خذا من لذيذ العيش ما قد طربتها له ودعاني أهجر اللهم أجمعا 15 على أنني أصبحت والشيب شامل أحاذر من دهري مآرب أربعا 16 أروم قرآء الضيف والنكا للعدى وقطع الفيافي والقريض المرصعا 17 وأمتدح السادات من آل يعرب بني عمر طرا واشكرهم معا 18 وجدنا الهمامين الأغرين أصبحا وقد رقيا طود العلى وتفرعا 19 إلى علمى قحطان ذُهل ويعرب قصدت لقد الفيت للمجد موضعا 20 أبا الحسن السامي الكريم وصنوه أبا العرب الأزكي الأجل السميدعا
21
هما السيدان الماجدان كلاهما تراه رحيب الباع أصيد أروعا 22
جواد بجدواه ضنين بعرضه مجير لملهوف مجيب لمن دَعا 23 يُصيب طريق الحمد بالجود جاعلاً على قومه يوم التفاخر مفزعا 24 سعى المعالي عالماً أن كل ذي على لا ينال الحمد إلا بما سعى 25 إذا لاح ذهل في النَّدي ويعرب قد اشتملا لبس العلى وتقنعا 26 ترى أسدي بأس ويجري سماحة ويدري بهاء صيرا الدست مطلعا بني عمر أنتم جعلتم بجودكم سبيلا اليكم للمرجين مهيعا 28
27
(21) الصنو: المثل والنظير والأج الشقيق يقال: هو صنو أخيه وهما صنوان، وهم صنون إذا كررا، قال تعالى: (صنوان وغير صنوان يُسقى بماء واحد، وبفضل بعضها على بعض في. الأكل). والسميدع: الشجاع والسيد الكريم.
(24) المفزع: الملتجأ: أي يوم التفاخر يلتجيء إلى قومه اليمانين وأخواله الأنصار الميامين.
(28) السبيل المهيع: الطريق الواسع.
282