ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥وما زلتم أهل السماح ولم يزل ذراكم لآمال المرجين مرتعا 29 أنخنا مطايا الشعر في عرصاتكم فصادفتها أندى فصادفنها أندى محل وأوسعا 30 وجئناكم نزجي إلى بحر جودكم صوادي آمال فوافين مَشْرَعا 31 على أني طوقت أجياد مجدكم من الحمد ياقوتاً ودراً مرصعا 32 أبا حسن مليت عيشك بالغا أماني فيه آمناً أن تُرَوِّعا 33 ولا زلت محبوا أبا العرب بالذي تحاول من عيش وعشت تمتعا 34
وقال بمرع السلطان أبا الحسن ذهل بن عمر ويهانه بقدوم من الحج سنة 5559: وفيتُ لمن لم يُلفَ حِبَا فَا وَفَى وأنصفت من لو كان صباً لأَنصَفا 1 وعلقت محبوباً محبوباً إلى دلاله سواء عَلَيْهِ فِي الهَوى زَارٍ أَو جفا 2 تعطف خوط البان بين معاطف أبى قلبها الجلمود أن يتعطفا 3 فيا من رأى البدر المراض جفونه وعاين في وجه الغزال المشنفا ويا قاتل الله الهوى من علاقة تعلل بالغي المعنّي المكلفا
(31) الآمال الصوادي: العطاش (32) يريد أنهم أعطوه ما يغنى من المال، وأعطاهم ما يبقى من (3) خوط البان غصنه اللدن، والجلمود: الصلد الأصم.
الحمد.
(4) مرض الجفون فتورها، والمشتف: موضع الشنف، وهو القرط يعلق في أعلى
أذن الغزال.