ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦وقاتل أتراباً ربائب كلما برزن تناهين الفؤاد المشعفا 6
وسترن ما يبدين إلا شواهداً محاجر سوداً أو بنانا مطرفا
ومِسْنَ فَلنَ الغُصون نواعماً لبس وذيلن الحرير المفوفا 8 تصيدننا من كل سرب معارض بأحسن من أم الغزال وأطرفا و ويا حبذا عهد الصبا واجتماعنا على الأنس ألأفأوفى اللهو عكفا 10 ليالي لم يقطع لنا الهجرُ مُلتقى وأيام لم يقذف بنا البين مَقْذَفا 11 ومَغْنى غنينا فيه نمسى ومصبحاً وربعاً حلَلْناهُ ربيعاً وصيفا 12 زمان الصبا مستحسن في عُكوفه على اللهو لا يلحى وإن كان مترفا 13 يرى عيشه الأحلى نديماً وروضةً ومُسْمِعة تشدو وصهباء قرقفا 15 إذا أودعت جسم الزجاجة روحها وراح يعاطيها الغضيض المهفهفا 14 صَا ما صَبَا غصنُ الشَّبيبة واجداً له بين أسباب الهوى متصرفا 16 إلى أن ألم الشيب وانصرم الصبا بعذري وأصبحتُ الملوم المعنفا 17 ولم يبق إلا الحلم تحت ندامة هما قضيا للنفس ان تتأسفاً 18
(9)
المشغفا: الذي أصاب الشغاف وهو غشاء القلب، وفي نسخة (الحزين المشغفا).
(12) المغنى المنزل والمقام يقال: غني بالمكان إذا أقام فيه
(13) زمان الغنى وفي نسخته الصبا بكسر الصاد، (لا يلحى (لا يلام على لهوه الفتى.
(14) المسمعة: المغنية، والصبياء القرقف: الحمرة الصافية.
(18) هما قضيا: أي الحلم والندامه
284