ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

ألا ياغراب البين لو كنت غدوة تفارق من تهواه لم تبق تنعق 18 ويا عيس لو حملت بعض صبابتي غداة النوى ظلت بك الأرض تزلق 19

وبا أيها الواشي بنا لو لقيت ما تلاقيه أعياك الحديث الملفّق تصرم أسباب النوى وتنازحت بنا الدار إلا أننا نتشوق 21 أحن إلى ذات الوشاح ودونها وشاة واحراس وبيداء سملق 22 أقول لها والهول بيني وبينا ومن دونها درب وسور وخندق 23 أيا ظبية في بطن وعساء نصبت لنا جيدها مذعورةً وهي ترمق 24 ويا بدر تم في ذرى غصن بانة تثنى على دعص النقا وهو مورق 25 ويا حاجة القلب الذي ما ورآها له في علاقات الهوى متعلق 26 ثقي بالمعنى أنه غير ناكث عليك و في أسر الهوى فهو موثق 27 وما ضاع ما استودعتنيه وإنه وثائق تنمي في جوانح تقلق 28 وعندي حبال الود تزداد جدة على البعد إذ بعض الحبائل تخلق 29

(11) النعيق والنعيب صياح الغراب المشئوم. (19) العيس: الابل البيض جمع أعيس وعيساء. (23) ورواية (ز): والقول بيني وبينها.

(25) شبه مافوق ردفها بغصن البان يتثنى على كفل كد عص النقا: أي كالرملة المستديرة - (26) في الأصل وثائق تمنى، وفي (ر) تنمي: أي تزيد قوة. (29) تخلق: تبلى، والثوب الخلق العتيق البالي.

305