ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

وإني لموجود على ما عهدتني فلا سرنا يبدو ولا الحب يُمذق وائي لتعروني لذكراك فترة عن القول بين الحاضرين فأطرق 31 وعندي هموم لا يكاد يُزيلها حديث الندامى والسلاف المعتق 32

سي

وقد كنت فيما فات من زمن الصبا وللشيب ريعان وللشرخ شَيقُ 33 أعلل نفسي عند كل مهمة ببعض الملاهي والصبابة ترهق 34 إذا انتشرت ريح الخزامى وأصبحت كدام الربي عن زهرها تتفق 35 غدوتُ مع الفتيان أو رحت فيهم فتصبح من صافي الرحيق وتعبق 36

37

وطافت علينا قرقف بابلية تشعشع في رواوقها وتُصَفَّقُ وغنت لنا بيض القيان ورجعت مزاهر تزهو أو مزامر تخفق 38 فذلك أو نص القلائص في الفلا تشاءم طوراً في البلاد وتعرق 39

إلى أن غنينا في جوار محمد فلا النَّفَعُ ممنوع ولا الربع ضيق

(30) مذق الحب: أي شيب بما يفسده. (32) السلاف: عصير العنب الصافي، والحمرة منه. وأطيبها لدى الشاريين المعتقة.

(34) جملة (أعلل) خبر كان في البيت السابق.

40

(35) الكام: جمع كم وهو غلاف الزهرة الاخضر وبرعمها يتفتح ويتفتق عن الزهر الملون

والبيت يدل على الربيع.

(37) القرقف: الخمرة، والراووق مصفاة الخمر، ويقال: شعشع الشراب مزجه بقليل من

الماء، وصفقه مزجه

(38) المزاهر جمع مزهر وهو العود والمزامر جمع مزمر وهو المزمار. (39) أشأم الراكب اتجه نحو الشام واعرق نحو العراق: ومثلها أنجد وأتهم.

306