ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣١٩كفانا أبو عبد الإله اضطرابنا نغرب في كسب الغنا ونشرقُ 41
42
فإن نزل الجذب انتجعنا لربعه سماء سماح صوبها يتدفق وَجدتُ مليكاً في الكرامة بارعاً لأني بالتبجيل منه منطق 43
و صادفت رزق الله عندي واسعاً كذلك إني من أياديه أرزق
44
45
هو السيد المبقي أبو عمر له تراث سجايا فضلها يتحقق سودَدِه الميمون يُصلح فاسداً ويمنح محروماً ويفتح مغلق 46
=
غدا المجلس المعمور يا ابن معمر له بهجة تختال والدَّستُ مُشرق 47
أسيل المحيا
للحياء
بوجهه
بهاء ومن ماء البشاشة رونق 48
له الخلق الباقي على كل حالة إذا زال عن بعض إذا زال عن بعض الرجال التخلق
وما نقم الحساد منه خليقة
سوي
أنه للمال في الجود منفق
49
51
هم عجزوا في الجود عن مثل بذله فلاموه في الفعل الذي هو أليق سرف انفاقنا ما به العلى تنال وغايات المكارم تلحق 52
وما
محلك من
بيت
اليمانين صدره
وغصنك في عيص العتيك مُعرق 53
(41) الاضطراب التنقل في البلاد. وفي الاصل) في كسب العلى) وكسب الغنى أنسب هنا.
ويقال: ضرب في الأرض ذهب وابعد في ابتغاء الرزق
•
(43) وفي (ز): وجدت (محلى في الكرامة) وبالكرامة أصح
(44) أنه إنما يرزق من يد الله، وجود الممدوح بالهام الله
•
(53) العيص في الأصل منبت خيار الشجر، والأصل الذي هو منبت الانسان. وفي الأصل
جاء العجز: في بيت العتيك.