ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٥وله بيضا بمدهم:
رَفْعُ عبد الرحمن النجدي أسكنه الله الفروقاس
www.moswarat.com
يا مجلس الأنس واللذات والطرب لازلت في العز مغمور مدى الحقب! وأسعد الله بالإقبال سيدنا تاج المفاخر والعليا أبا العرب 2
هذي غداة سُرور طلقة صلحت فيها وباكرت الصهباء باللعب قباتها يا أبا إسحاق صافية حمراء تلمع في الإبريق كالذهب؛ ويا حمامة غني لي على قد حي صوتاً ينفس عني عُمَّة الكرب. و يا أبا العرب إستلم وأبق في نعم محروسة من صروف الدهر والنوب 6 ودام لي ولإخواني رضاك فما تبغي سواك وهذا منتهى طبي 7 ياسيد النَّاس طرا وابن سيدهم شمس العتيك ملوك العجم والعرب 8 يهنيك شرب كميت اللون صافية ترى لها في أكف القوم كاللهب.
(1) في (ع) وأصلنا: (معموراً) والصواب ما في (ز) مغموراً بالمعجمة.
(3) وفي الاصل وفي (ع) (طلعة)، والصواب (طلقة) بالقاف كما جاء في (ع) تعال: ليلة وغداة طلقة لاحر فيها ولا برد، والصهباء: الخمرة ويضرب لونها إلى الشقرة والحمرة ولذا وصفها بالحمراء في البيت التالي.
(7) وفي الاصل و (ع): فما نبغي سواه، والضمير عائد الى رضى الممدوح.
(8) ابن سيد الناس الممدوح شمس العتيك والعتيك ملوك العجم والعرب.
(9) في المحكم: الكميت الخمر التي فيها سواد وحمرة والمصدر الكلمتة، وهو
- 23 -
•
اسم لها