ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٦في فتية كنجوم الليل قد ألفوا حالين من كرم الأحلاق والحسب تنازعوا بينهم صرفا مروقة ممزوجة بالعاب البر والأدب 11
و
وله ايضا بمرمع السيد يعرب بن شمر بن نبهان هرسه الله:
المهم يعرب تبصير سيد العرب ومعدن الجود في بحبوحة الحسب 1
والمهتدي بدليل من خلائقه طرق الشجاعة والمعروف والأدب إذا قصدنا لمعروف أضاء لنا برق الندى فاهتدينا موضع الطلب 3 حيث السَّماحة والعرف المؤمل من وافاه ملتمساً للبر لم يخيب، فضل على عرب الآفاق فاق به فزادك الله فضلاً يا أبا العرب.
وله ايضا مجمده:
أبصرتُ أن لا عند غيرك مطلب وكذاك ليس وراة ذلك مذهب!
(11) الصرف بكسر الصاد الخالص من كل شيء، ويسمى الشراب والدم إذا لم يمزجا صرفاً الحمرتها، والصرف شجر احمر يدبغ به الاديم قال الكلحبة اليربوعي: كميت غير مخلفة ولكن كلون الصرف عل به الاديم
(1) البحبوحة: وسط المحتلة والدار، وعلى المجاز قوله (بحبوحة الحسب) أي في وسطه وصميمه،
وفي الحديث: من سره أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فان الشيطان مع الواحد، وهو من
الاثنين أبعد.)
(1) وأصل التركيب: أبصرت انه لا مطلب للعفاة عند غيرك.
24