ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٧}
فيبين لي أن البسيطة كلها سَمَدُ وأن النّاس طراً يعرب 2 ماذاك الا أن جودك شامل بنواله ولأن رَبَعكَ مخصب
4
وبكل قوم في رحابك عيشة ولكل ارض من سمائك حيبُ؛ للناس أفئدة بحبك تعتلي فرحاً وألسنة بحمدك تخطب.
يا ابن الملوك من العتيك أبعد ذا
حسب يظن المدعي أو يحسب 6
بصفاتك التشبيه ما بين الورى وبجودك ونجودك الأمثال
فيهم
تُضرب
وكفاك فضلاً أن جدك ماجد وتداك مبذول وخيمك طيب 8
أنني عليك بحسن ما تأتي فكأنما تملى علي واكتب؟ فبقيت معطى يا أبا العرب الغيني إن البقاء مع الغيني لك طيب
وله ايضا بمدهم حرس الله مطالبه:
لولا ندي يعرب فتى العرب
أوسعنا
حمدنا إصابة الأدب
فأمكننا حسن تناء يبقى مدى الحقب 2
(2) سمد: بلد الممدوح قريبة من نزوى
(4) الصيب: السحاب الكثير الصب والسماء هنا السحاب قال تعالى: أو كصيب من السماء
(7) اي ان الورى يشبهون صفات الكرام بصفاتك
(8) الخيم بكسر الخاء الطبيعة والسجية
(1) يريد بإصابة الأدب صدق الوصف وحسن البيان.
(2) الحقب الدهر: أي مدى الدهر، والحقبة من الدهر مدة لا وقت لها.