ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

}

فيبين لي أن البسيطة كلها سَمَدُ وأن النّاس طراً يعرب 2 ماذاك الا أن جودك شامل بنواله ولأن رَبَعكَ مخصب

4

وبكل قوم في رحابك عيشة ولكل ارض من سمائك حيبُ؛ للناس أفئدة بحبك تعتلي فرحاً وألسنة بحمدك تخطب.

يا ابن الملوك من العتيك أبعد ذا

حسب يظن المدعي أو يحسب 6

بصفاتك التشبيه ما بين الورى وبجودك ونجودك الأمثال

فيهم

تُضرب

وكفاك فضلاً أن جدك ماجد وتداك مبذول وخيمك طيب 8

أنني عليك بحسن ما تأتي فكأنما تملى علي واكتب؟ فبقيت معطى يا أبا العرب الغيني إن البقاء مع الغيني لك طيب

وله ايضا بمدهم حرس الله مطالبه:

لولا ندي يعرب فتى العرب

أوسعنا

حمدنا إصابة الأدب

فأمكننا حسن تناء يبقى مدى الحقب 2

(2) سمد: بلد الممدوح قريبة من نزوى

(4) الصيب: السحاب الكثير الصب والسماء هنا السحاب قال تعالى: أو كصيب من السماء

(7) اي ان الورى يشبهون صفات الكرام بصفاتك

(8) الخيم بكسر الخاء الطبيعة والسجية

(1) يريد بإصابة الأدب صدق الوصف وحسن البيان.

(2) الحقب الدهر: أي مدى الدهر، والحقبة من الدهر مدة لا وقت لها.