ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وعن للنفس مطلب فغدا لنجحه الشعر خير ما حسب 3 والشعر وشي وجوهر وهما لبس المعالي وحلية الحسب؛ وحبذا الشعر حين نبعثه امام حاجاتنا الى الطلب. إذا وجدنا له أخا كرم كالسيد المرتجى أبي العرب 6 من كم يزل سيب جود راحته عوناً لآمالنا على النُّوبِ 7 ولم تزل في العلى له هميم تعلو وتسمو لأشرف الرتب 8 صفت وطابت خلاله وزكت فهي رضى في المرضى وفي الغضب 9 الغمام تمزجه بالراح أو كاللجين في الذهب 10

وهو

كماء

وقال يمدح ابا العرب يعرب بن عامر و يهنيه بعيد الاضعي:

كتيرت والبيض واللذات من أربي حتى كأني لم اكتبر ولم أشب.

(3) قوله (خير ما حسب) ماهنا زائدة والحسب ما يعد الشاعر لنجح مطلبه، فهو من والعد وبمعنى المعدود

الحساب

(4) وقوله (وحلية الحسب) الحسب هذا الشرف الثابت في الآباء، أي ما يعده الانسان من مفاخر آبائه.

(7) السيب: العطاء والمعروف والراحة الكف، وفي قوله (سيب جود راحته) تتابع اضافات: ولا يخل هناء الفصاحة لتخفيف الضمير في (راحته) وهو مثل قوله تعالى ذكر رحمة ربك). (10) الراح هنا الخمرة، و (اللجين) على صيغة المصغر: الفضة

26

-