ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٩لولا التشقى وجميل الصبر ما وجدت منا الأوانس غير اللهو واللعب 2 إذا لأرضيت أسباب الهوى لصبي تجري بنا وبها في حلبة الطرب 3 حتى يقال بطالات فتن فتى قد استحل أو استحلى دم العنب؛ حيث الكؤوس من الصبيا، يصحبها ورد الخدود وماء الظلم والشنب. إزاء كل أناة الخطو بهكنة عيد مفاصلها تمكورة القصب 6 تسقى ببرد ثناياها ملائمة ما أودعتنا نحمياها من اللهب 7
(2) وفي (ز): لولا البقا، والخطأ ظاهر، و (الاوانس) جمع آنسة، وهي الفتاة التي تأنس لحديثك أو يؤنسك قربها وحديثها كما قال الكميت:
فيهن آنسة الحديث حيثة ليست بفاحشة ولا متفال
ولم يرد أنها تؤنسك، لانه لو اراد ذلك اقال مؤنسة، وتطلق (الآنسة) في عصر العرب هذا على الفتاة ما دامت غير متزوجة، والا سميت سيدة. (3) ورواية (ز) (اذاً لأرضيت رايات الصبى بهوى)، ورواية (ع) كروايتنا: (اذا لارضيت اسباب الهوى ليصبي) وقد كتبت (الصبى) بالالف المقصورة وهي جمع صبوة، والدليل على جمعا قوله في صدر العجز) تجري) والصبا بالالف مصدر و (الحلبة) خيل تجمع للسباق من كل اوب، والجمع (حلائب) على غير قياس (4) (البطالات جمع بطالة، وهي التبطل واتباع اللهو والجهالة، ويطلق (دم العنب) على الصهباء
لاحمرار لونها. (5) الظلم بفتح الظاء: ماء الاسنان وبريقها، و (الشنب (جمال الثغر وصفاء الاسنان قال ذو الرمة: (وفي اللثات وفي انيابها شنب) (6) البيكنة: البضه الناعمة و (للمكورة (ذات الساق الممتلئة الحسناء، و (القصب)
عظام الرجلين. (7) الملائم ج ملتم وهو الأنف وما حوله، وهو ايضاً موضع اللثم، اي ان الآنسة تسقي ببرد ثناياها مواضع لثم الفتى من الفم والانف، فتطفئ لهب حمينا الصهباء
27