ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤٠طاب الهوى بالرضى من قلب ذاك وذا لولا اتفاق هوى الإنفين لم يطب وما المشيب وإن راعتك صيغته بمانع من وصال الأنس العرب 9
في صاحب الشيب أخلاق مهذبة من المروءة والتجريب والأدب
10
وذو المشيب تراه في تقى ونهى أرجى ولو عاش بين الضعف والوصب 11 لولا التَّزود من دنيا لآخرة ما كان في عيشها للحر من أرب 12 وما اصطحاب نبي هذا الزمان على غش الضمائر الاشر مُصْطَحَب 13 ولا يزال الفتى الا الأشقى يقال له مال على الظلم او عرض من الكذب محتملاً دما ولا ذنب أو شيئاً بلا سبب
ولا يزال كريم
وقد ترى الحر
من
القوم
15
نذل بليته كما تكون كسوف الشمس بالذنب 16
17
والعيش أطيبه ماصح مذهبه أو كان مطالبه من حل مكتسب مالذة المتمادي في بطالته وإن تنعم الا لذة الجرب 18 و متقي الله مسروراً بسيرته في شدة العيش يرجو حسن منقلب 19 و يا مريد الغنى شمر اليه فلا اثم ولا عار إن اجملت في الطلب
(9) الأنس وزان كنس: الاوانس، والعرب، جمع عروب وهي المتحية الى زوجها (10) وفي الاصل مروة بتسهل الهمزة كما جاء في (ز)، وهي في (ع) مهموزة، وهي الفصحى (11) الوصب: التعب والفتور، والوجع والمرض.
(16) أي وقد يرى الحر" بليته من أنذال كما تكسف بالاذناب شموس الرجال (18) أضاف اللذة الى الجرب تحقيراً لهاء وجملة (وإن تنعم (اعتراضية بين ما وإلا. (19) وفي الأصل (مسروراً) وفي (ز) و (ع) على الحال.
(
-
28
-