ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٤١واحلل ذرى آل نبيان بي عمر
بني
المعمر واستر قد أبا العرب
21
تلق المواهب والنعمى تفيض بها عين يعرب فيض العارض اللجب 22 في ربع أمن لدى فرعى رفاهية عليه ظل وانداء من السحب 23
24
من جود أروع تلقى في محاسنه له مشابه من جد له وأب 4 على الزهادة آت كل مكرمة وفي التواضع نهاض الى الرتب وهو الذي إن دعاء للمسلم فلا يؤذى ومن يسأل المعروف لم يخب 26 إذا أبو العرب أستخيرت شيمته و في الرضى فعله أو سائر الغضب 27 أثنيت يعرب مطبوعاً على خلق أذكى من المبيك أو أصفى من الذهب 28 مسي ويصبح في ثو في حجى ولدى مو شعاً بصلاح الدين والحسب 39 نو من كان أفعاله حسنى ومنطقه عدلاً كيعرب أدى صحة النسب 30 (22) في الاصول الثلاثة (د، ز، ع): (تلقى) والصواب (تلق) لأنه جواب الامر مجزوم كتب الناسخ (النما) بالالف وهي اذا ضمت النون كتبت بالالف المقصورة، وان فتحت النون همزتها النعماء كالبوسى والبأساء وضدهما بالمعنى.
(23) رواية (ز) للمجز (وأندى من ندى السحب)
(24) (الملم والملمة: النازلة والنكبة
(25) في الاصل: (كل مكرهة)، والصواب كل (مكرمة) كما جاء في (ز) وفي (ع). (30) و الافصح أن يقال (الحسنى) لأنها للتفضيل، وقد انتقدوا على ابي نواس قوله في الخمرة: كان كبرى وصغرى من فواقعها حصباء در على ارض من الذهب
وفي الاصل (عدل) والصواب (عدلاً) لأنه معطوف على (حسنى) خبر كان.
29