ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٥١وحادثة
دل
عليها
تساعدت المدامع والقلوب 19
فؤاد حشوه لذع أليم وجفن ملؤه دمع سكوب 2 فجعنا بالكرعة في معد لها ولقومها الشرف الحسيب 21
بسيدة النساء ثقى وحلماً وجوداً ما يُعد لها ضريب 22
لها
سعي
ولم يُعرف لها خُلق ذميم ولم يوجد مجاورها عزيز في ذراها وسائلها المثوبة.
ألا هي
تولت
به
معيب 23
لا يخيب 24
الجود اضمحلت وشمس المجد واراها المغيب
بالبشاشة
25
والأيادي وغابت بالشرور فما تغيب 26
أيسكن بعدها البلد المذكى وهل يستحسن الزمن الخصيب 27 أفاد الكل نائلها فأضحى لكل من مصيبتها نصيب 28 وقال لها من الباكي عليها حتى ينقد أو كبد تذوب 29 على الأحبة أن يروها نهال على محاسينها الكثيب 30 رهينة وحشة في بطن لحد تمر بها الشمائل والجنوب 31
وعز
مفارقة
وملقاها
يسير
ونازحة ومثواها قريب 32
(22) الضريب: الشبيه والنظير
(25) وكتب الناسخ فوق (المغيب (خ الغروب، وجاءت هذه الرواية في (ز) و (ع)
(27) أي: ولا يستحسن بعد هذا البلد الخصيب
(35) شعوب: بفتح الشين علم المنية بغير تنوين، وقالوا: تشعبته شعوب