ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٥٢زار فما تحس
بزائريها ويدعوها المجيب فلا يجيب
عليهم السلام امام
ويكيبها
ونند بها
وحق
لنا منها التأسف والنَّحيبُ
34
أنها إحدى
ملوك
من
السادات غالتهم غالتهم شعوب
تروا
بيت لهم من مال عز
البلاد وأوطنوها فأمست ما بها منهم غريب 36
حمته الخيل والحرس المهيب 37
تعاطته
المنية
من
أشم تحف
به
المجادل والدروب 38
دفع الأقارب والموالي
و ما دفع
كفى
حزناً أن اخترمت بموت وقد يأبى يأبى ظلامتها
(
رجال من الحيين شبان وشيب 41 أبوها، وابنها الندب النجيب 42
نحة
سادة
وأبو
سعنا
وأصبح شاهداً بالبر
عنها
وما
نفع العوائد والطبيب 39
فلا تار
تقام به الحروب 40
عبد الأله فما يغيب 43
وفضل محمد بن معمر عن فضائل خير والده ينوب 44 كما شهدت محاسنه بحسنى أبي عمر ونائله الرحيب 45
(37) الصدر في أصلنا وفي (ز) و (ع): «فكم بنيت من مال عزيز، والبيت من الوافر وهو مكسور وغامض، وقد كتب مصحح (ع): فكم نسبت إلى مال عزيز، والمال قد يطلق على ذي المال الغني كأنه يجعل نفسه مالاً، وحقيقة ذو مال، وإلى الرجل المال يعود ضمير حمته وتعاطته (38) الأشم: العالي من الجبال والحصون والمجادل: جمع مجدل وهو القصر أو الحصن العالى
(39) الموائد هنا: العائدات للمرضى، جمع عائدة:
—