ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٥٣للمال متلاف بذولُ وللعلياء طلاب كسوب 46
ربيط الجأش مقدام جريء طويل الباع بسام وهوب 47 وأوفى من يُسالم أو يعادي وأشقى من يُعاقب أو ينيب 48
فما في سعيه المشهور عار ولا في فعله الموجود حُوبُ 49 يشيد بفضله في كل أرض لسان
ويشهد
منه
من
عام
لما
على
ألفاظاً
50
بالثناء له غريب وفهما فيعلم أنه الفطين اللبيب.
الأزد الكرام علت علاهم وقد طهرت من الدنس الجيوب 52 الأب المتكي مجد الأمّ من مضر مشوب 53
من
لمحمد
ولقد
هد
أن الفتى خلد
أسفنا
صبور
له
J
محد
بأن محمداً أسف كثيب
على البلوى له عود صليب
24
تُساوِره الهموم فلا عُبوس لديه على الجليس ولا قطوب 56
(40) يقال: اخترمته المنية إذا أخذته
(47) الجأش القلب، والشجاع ربيط الجأش، وطويل الباع في الكرم. (48) في الأصل (يصيد بفضله) والصواب: يشيد، وكذلك هو في (ز). (49) الحوب: الاثم
(54) لما: كلمة تقال للعائر لينتعش من عثرته، ويقال: لع لع: و (الأسف)
والآسف والأسيف الحزين.
(55) الجلد: ذو التجلد، وهو صليب العود لا يلين ولا يخضع للبلوى تصيبه. (56) ساورته: علته. والفطوب: العبوس بضم الحاجبين