ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٥٤وقد
يهتز جودا وارتياحاً يهتز بالورق القضيب
57
58
فعاش يشيد مجدي والديه ليعلم أنه نعم النسيب إليها كل كل غادية تصوب 59
ولا تبعد عزيزتُه ودَرت
وكان
محمد
خلقاً ذكياً يكون له على العليا ربوب 60
وقال يمدح أبا العرب يعرب بن عمر علي و بهنئه بعيد الاضحى
هجر الحسان وهن من آرا به وأراق لما راق كأس تشبابه 1 و عفى الصبي ورأى النهى أزكى له وقلي الهوى ورأى التقى أولى به 2 ما زال بالقلب اللجوج يروضه حتى ارعوى وأفاق من أطلابه 3
(59) يقال: بعد يبعد بالمسافة، وبعيد يبعد اذا هلك. وكثر في دعائهم: لا تبعد!.
قال مالك بن الريب:
يقولون: لا تبعد وهم لا يدفنوني وأين مكان البعد إلا مكانيا و (عزيزته) والدته العزيزة، و (الغادية (سحابة الغداة نهاراً، و (تصوب) من صابـ الغيث يصوبه إذا أمطره وجاده.
(60) لم يحى. في كتب اللغة المطبوعة (ربوب) وجاءت الربوبة بمعنى الملك. (1) آراب جمع أرب: وهو الحاجة والأمنية و (راق) بمعنى صفا من كدر الجهالة والهوى، وبين (راق وأراق) بمعنى صب" جناس مطرف.
(2) قتلى الهوى: أبغضه قال الله تعالى (ما ودعك ربك وما قلى).
(3) في الأصل) لعبابه (في إغفاله أي في غفلته: يقال أغفل الشيء إذا غفل عنه وأهمله، وبملازمة العتاب يرجع القلب إلى الصواب.