ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

والقلب لا يرضيك في إغفاله حتى يكون ملازماً لمتابه: فإذا اجتهدت على صواب الرأي في عمل رأيت حلاوة بصوابه. والحسن في الأمر المزور زائل كالشيب ينصل بعد حسن خضابه 6

ولا يعجبنك لابس التواضع فعسى الثفاق يكون تحت ثيابه 7

إن السلامة في رغيد الغيش ما

تسليم

الفتى من

انمه ومعا به م

وإذا امرؤ رزق الغنى في طاعة

لله

فہو

على سبيل ثوابه

قاسي

من الحرمان غصة تابه

10

من لم يكد النفس في طلب العلى

إن لم يكن في العجز منه قناعة لقيّ الأذى والح في تطلابه 11 والمرء يكرم في الرجال بماله لا عاميه فيهم ولا آدابه 12 وإذا امرؤ في الحق أتعب نفسه فالراحة الكبرى مدى أتعابه 13 من ناقش النفس الحساب حياته لم يخش يوم البعث طول حسابه 14

(6) وفي الأصل (في الأمر المزور رذائل) وفي (ع): (في الأمر المرور زوائل) والصواب ما في (ز) والحسن المزور: المموه، يقول: إن الحسن مع التطرية والتزوير زائل كالشيب الذي

يتصل لونه بعد خضابه.

(7) أي لا تغتر بلابس ثياب ظاهرها التواضع والزهد، وثيابه مبطنة بالنفاق والرياء.

(8) ما سليم: ما هنا مصدرية ظرفية أي مدة سلامته من العيوب والآثام.

(10) قوله (غصة نابه) أي ناب الفقر والحرمان على الاستمارة المكنية.

(11) الج" في تطلابه: يقال: ألج القوم صاحوا واختلطت أصواتهم، ويكون المعنى إن لم يقنع

بالعجز لقي في حياته المشقة وألح في طلب العلى.

43