ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٥٧يا حبذا من تاب عند وجوده عمل المعاصي وهي من آرابه 25 كمتاب يعرب عند أحسن حاله من دهره ويساره وشبابه 26 هذا الطريق المستقيم وزينت في نفسه التقوى بحسن إيابه 27
مجنب
لجنابه 29
انست به سمد ولازم أهلها فعل الصلاح لحبه ومهابه 28 بلد يكون الدين في أشرافه فالخير عند سامى أبو العرب الكواكب نافذاً في كل خطب رائضاً لصعابه 30 المجد يعرب عن معاني يعرب في الحاضرين به وفي أغيابه 31 متوشح ثوب الجمال إذا أحتبى الملا في المحفل المتشابة
32
(26) في الأصل وفي (ع) وسياده، وفي (ز) ويساره. (27) أي بحسن رجوعه إلى الله، ومعنى البيت ظاهر (28) سمد حي من (ع. أحياء نزوى، وفي الأصل وفي (ع): أمست به سمد، ولا خبر بذلك لأمسى، والصواب: (أنست به سمد) (29) في الأصل: في إشراق بالقاف والمجنب: المقود أي حينما يكون الدين في أشراف البلد، وهو منهم، فالخير يرافق من ينقاد الجنابه (30) في الأصل وفي (ع) (نافدا) بالمهملة، والصحيح (نافذا) بالمعجمة كما جاء في (ز) وقوله (رائضاً لصعابه (أي قروضاً ومذللاً لصعابه ومقتحماً لعقابه (31) يقال قوم تغيب وغيب وغياب أي غائبون، وليس في دوواين اللغة المطبوعة (أغياب) فلعلها جمع غيب كسبب وأسباب (32) في الأصل وفي (ع) في الجحفل، والصواب) في المحفل) كما جاء في (ز)، والاحتباء يكون في المحافل لا الجحافل، واحتى الرجل: إذا اجتمع الرجل: إذا جمع الرجل ظهره وساقيه بعمامته، وقد يحتي بيديه، والاسم الحبوة بالضم والكسر والجمع حبي وحبي
45