ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٥٨

عامهم أن الرزانة والتقى والجود والمعروف حشو إهابه 33 رزق الجمال فلو تطاول معجباً لم تعجب الأقوام من إعجابه 34

لكنه رزق التواضع والنهي والنسك والأخلاص في محرابه 35 من أهل موضعه ومن طلابه 36

فإنه

37

وإذا أردت العلم. طوراً نراه مذاكراً لجليسه حكم الملوك وتارة لكتابه أهل الحجي والدين من قرنائه وأولو الشهي والحق من أصحابه 38

وإذا المؤمل زاره

لمهمة لم يلقه متوارياً بحجابه 39

من

أسبابه 40

وإلى العتيك أبو المعالي ننتمي وإلى ذرى قحطان وإذا تفاخرت الملوك فإنَّه يعلو ويسمو في عزيز نصابه 41 بالأزد أنصار النَّبي تفقهوا في دينه وهدوا بنور شهابه 42 بذلوا له أموالهم ونفوسهم حتى استقر الحق في أربابه 43 الرؤوس لدى زمانهم إذا عُدوا وباقي الناس من

أذنابه 44

(33) والشطر الثاني من الكناية المطلوب بها نسبة الصفة إلى الموصوف، ونظيرها قولهم:

المجد بين ثوبيه، والكرم حشو برديه

(34) من إعجابه: أي بجماله، لأنه جميل بالفعل

(35) حكم الملوله: (حكم) مفعول به لمذاكر، أي تراه يذاكر جليسه بالحكم والآداب وتارة يذاكر بمطالعة الكتاب (42) لأن الأوس والخزرج من الأزد وهم أنصار التي لا

(44) قول (فهم الرؤوس) في كل زمن غير زمن الصحابة فلنهم رؤوس كلهم ليس فيهم أذناب

-

???

-