ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

يا يعرب ابن أبي المعمر يا أبا العرب المنيف على على أترابه.

عند

45

ما أنت إلا البدر والليث يزأر في عرينة غابه والغيث يجري من متون سحابه 47 فبقيت محروساً وعشت مسلماً في الدهر مغتبطاً مدى أحقابه 48 والعيد عاد عليك مسروراً

عامه والبحر يزخر طامياً بشبابه 46

به في حسن حليته وفي تطيابه 49

وإليكها عذراء ذات بدائع كالدر منظوما يجيد كما به

وقال أيضأ بمرح السلطان محمد بن عبد الله الرئيس

يأمزية الصيف من در الحيا صوبي بواكف القطر منهل الشايب. على منازل الاف عهدتهم من ذات جوس إلى ذات العراقيب 2

(45) الأتراب جمع ترب وهو الماثل في السن

(46) زخر البحر والنهر طما وارتفع، والعباب: ارتفاع الموج واصطخابه (47) العرين: جماعة الشجر ومأوى الأسد في غابه

(49) ليس في المعاجم المطبوعة (تطياب (كتر حال، ولعله الشاعر اشتقها وهي لغة عمانية (50) العذراء البكر، يريد أنها مبتكرة المعانى، وأن ألفاظها در نظامت عقداً مجيد الكعاب أي يزين عنق الكعاب وهي الفتاة التي نهد ثديها

(1) المزنة: السحابة الممطرة، (ودرة الحيا (لين الغيث، و (صوبي) بمعنى امطري وجودي و (الواكف (المطر المنهل، و (الشآبيب (جمع شؤبوب، وهو الدفعة من المطر (2) وذات جوس وذات المراقيب: مكانان في عمان

-