ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٦٠مغني
الهوى ومحل اللهو كان لنا الأخلاء والبيض الرعابيب 3 اليوم نردار فيها خرداً عرباً يفتننا بفنون الحسن والطيب 4 وهن يختلن من دل ومن دهش كأنهن الدمى بين المحاريب. يُصبحن يحملن أقماراً تحف بها سُود الذوائب في حمر الجلابيب 6 ياحسن ذلك لونا قد برزن به محسن لونين من قان وغربيب 7 من كل مرسلة ردن القميص على رخص الأنامل بالحناء مخصوب 8 وكل ساحبة ذيل الأزار على فهم المخلخل غض غير منهوب 9 عشنا بأحسن حال تحت انقلبت والدهر صاحب علات وتقليب 10
(3) البيض هنا النساء البيض و (الرعابيب (جمع رعبوبة وهي القصة الطويلة المتلئة الجسم (4) جمع خاردة وهي الفتاة العذراء. وهي أيضاً خريد وخرود وخريدة والجمع خرد وخرائد و (العرب (جمع عروب وهي ايتحببة إلى زوجها (5) يختلن: أي يخد عن عشاقهن بدلا لهن وما يعروهم من الدهشة، و (الدمى) ج دمية ومن معانيها الصثم المزيين في محاريب المعابد، ورواية (ز): كأنهن دمي
(6) هذا البيت يذكرنا بقول المتنبي:
ماجي
من الجاذر في زي الأعاريب حمر الحيلى والمطايا والجلاليب
(7) هذا النداء يفيد التعجب، و (القاني (الأحمر و (الغريب) الشديد السواد، وكثيراً توكيداً يقال: أسود غريب، وفي التنزيل الجليل: وغرابيب سود (8) الرُّدن: الكم والكف) رخص الأنامل) أي غض الأصابع، وهي مخضوبة بالحناء (9) وقوله (فهم المخلخل) أي مختلي موضع الخلخال من القدم، (والمنهوب) المذموم والمأخوذ قهراً، قولهم من نهب فلاناً: إذا تناوله بلسانه، ونهب الشيء: أخذه قهراً. (10) صاحب علات أي حالات متحولة قال زهير:
إن البخيل ملوم حيث كان
م
ولكن الجواد على علاته هرم
48