ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٦١

يا طول ذكر أو داء

فقدتهم أبقى على مواهم طول تعذيبي 11

إذا تذكرتُ عبد الحي جدتُ لهُ منَ الْجُفُونِ بِمُرفض وَمَسْكُوبِ.

نمسي

11

13

وقلت يا عين بالدمع الغزير كفي وأنتِ يانفس من حر الجوى ذوبي. لا صبر للقَلْبِ إلا أن أعلله يوماً بلهو من الصباء تجلوب 14 ندامى على الصباء نشربها مع كُلِّ أَروع للصهباء شريب 15 أولي حجى ونهى صفى ضمائرهم صافي المدامةِ مِنْ صِرْفِ وَمَقْطُوبِ 16 إذا هَوَتْ هوت في فم الإبريق بارقة كأنها كوكب ينقض في الكوب 17 نرجو منَ الْخَمْرِ أَن نَسلُو فتورثنا شوقاً إلى وطنٍ أَوْ وَجْهِ مُحْبُوبِ التَّعَلِ والأَيامُ تَحْمِلْنَا على صروف الدواهي والأعاجيب 19

(11) وفي (ز): ياطول ذكري أو دائي، ومثل هذا النداء يفيد التعجب والتحسّير.

(12) يقول العرب: أرفض الدمع إذا سال وترشش، وارفض العرق أيضاً. (13) كفي بكسر الفاء أمر للمخاطبة، من وكف الماء وغيره يكيف وكثفاً ووكيفاً و وكفانا سال وقطر قليلا قليلا، ووكفت العين الدمع: أسالته

(14) في الأصل) محلوب)، ومجلوب في (ز) و (ع).

(15) الندامي.

(10)

جمع

ندمان، وهو النديم الذي يرافقك ويشاريك، (والأروع) المعجب

بجهارة منظره وشجاعته، أو الذكي الفؤاد.

(16) صافي: فاعل (صفى) و (المقطوب) والقطيب: الممزوج من الشراب.

(17) يريد بقوله (بارقة) مقدار الرشفة من الصهباء، فانها تهوي وتسقط وهي تلمع كالكوكب (18) وفى الأصل) فيورثنا) والخمر قد تذكر، وفي (ز) و (ع) فتور ثنا.

م -4