ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٨٥من العتكيين الذين بدارهم عفاة النوالِ الْجَزل باتت وظلت وعكف آمال ترود لديهم جنى شَجَرَاتٍ أثمرت واظلت 31
شداد حداد يوردون نفوسهم إذا الحرب شبت نارُها فَأَسْمَعَلَّت تنجلي إلا وقد أسعر وا لها قنا الخط دقت او ظيا الهند فلت
فا
32
34
35
وما مزنة عصر الربيع بوابل وطلٍ سَقَت وجه الصعيد فعلتِ بأجود من يمناك يا ذهلُ في النَّدى بما وهبت من انعم واذلت لانا وجدنا في يمينك بسطَةً إذا انقبضت كف البخيل وغلت 36 ابا حسن عزت يداك وطالتا و گفت يد الباغي عليك وشلت 37 فعيد بإدراك المنى ما تواترت ليال اجنت او شهور أهلت 37
(31) و بدارهم (عكف آمال): أي عاكفون بها لأمال ترود وتطلب جنى شجرات البر والاحسان. (32) اشعلت نار الحرب والغارة: شملت وتفرقت وانتشرت وانشد الجوهري لأوس بن مغراء التميمي:) وهم عند الحروب إذا اشمعات بنوها ثم والمتنو بونا) (33) دقت قنا الخط حطمت لكثرة الطعان، وقلت ظبا الهند أي تثلمت السيوف ولكثرة
الضرب.
(34) أي وما سحابة في عصر الربيع ذات وابل وطل سقت الأرض عللاً بعد نهل.
•
(35) بما وهبت من نوال وأزلقت في أيدي العفاة من مال (37) وطالتا: أي وغلبتا أو فإقتا عداك في الطول وكف الله عنك يد الباغي ورماها بالشلل (38) أجنَّ الليل الشيء سترء وأهل الشهر بدا هلاله
73