ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٨٦

وله أيضاً بمدح الملوك محمد ونبهات وأحمد بني عمر بن نبهان:

منازل الحي من ميثا بتكريت سقيت صوب الحياعلاً وحبيت 1 حيث الجاذرُ والغزلان رائعة في دلَّةِ الوَشي لا بينَ السّباريتِ 2 تختال في حلل الإضريج ناصِبَةً أجيادها في اللآلي واليواقيت 3 من كل غانية كحلاء رامية عن مقلتي رشا في السرب مبهوت باتب تضمخ وحفاً من ذوائبها عنبر بسحيق المِسْكِ مَلْتُوتِ من حاجته من خمر بابل فيه سحرها روتِ 6

عن برد تجري

إذ نَحْنُ والعَيسُ بَردَ لا حرور بهِ إذْذاك والشرخ بردغير مهروتِ 7

(1) أرض ميناء: سهلة لينة، و (مينا) موضع بالشام كما جاء في القاموس، ولعل في أرض تكريت بالعراق مواضع أخر بهذا الاسم أو بعمان، فالشاعر ينادي المنازل ويدعو لها يسقيا الغيث عللا أي ثانية بعد النهل ويحييها من فرط شوقه إليها.

(2) الجاذرج جوذرة ولد البقرة الوحشية، ولعل (دلة الوشي) أرض معشبة بعمان و (السباريت) جمع بردت وهي الارض المقفرة. (3) الاضريج: صبغ أحمر يريد الحلل المصبوغة به، و (ناصبة أجيادها): رافعة أعناقها

المطوفة بالؤلؤ والياقوت.

(4) الغانية: التي غنيب بمحاسنها عن حليتها، و (الرشا) ولد الطبية (المبهوت) الذي عرته الدهشة والحيرة. (5) الوحف الشعر الكثير، و (ملتوت) مفعول من لت الشيء إذا خلطه بغيره

(6) أي تبسم عن ثغر كالبرد رضا به خمرة بابل الساحرة بسحرها روت (7) العيش البارد الهنيء، و (الحرور) الحر الدائم: أي لاشقاء فيه، وشرخ الشباب

عنفوانه وهو كساء (غير مبروت) أي غير ممزق

74