ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٨٧

لم يغفل الدهرُ عن ايام الفتنا حتى احال عليها يوم تشتيت 8 ياويح نفسي من صوت الغراب إذا بانوا وبينه الحادي بتصويت 9 ما وجد نيب مُضلَّاتِ تَحنُ معاً كما وجدنا ولا وجد المقاليت 10

11

يا نفس حكم الهوى قاض عليك إذا بطاعة الحب فاحيي فيه او موتي ويلي مع الشخط من يومي قلى ونوى وفي الرضى من يدي واش وتبكيت 12 وطيبين كرام أصبحوا وهم نشوى من الحمر صرعى في الحوانيت 13 نَشْوَى من كل اروع منطيق إذا عملوا صالح، وعن الفحشاء سكيت 14 عاطيتهم عللا صفراء صافية ختامها من ذكي المسكِ مفتوتِ 15 شمسية من لعاب الكوم قد عتقت بدير

(9)

عانة او بالغمر اوهيت 16

كان أجدادنا العرب يتشاءمون من الغراب وانه نذير البين فقال الشاعر:

وما غراب البين إلا ناقة أو جمل

(10) نبب جمع ناب وهي الناقة المسنة، ويضرب المثل بحنين النيب ووجدها إذا أضلت اولادها

و (للقاليت (جمع مقلات وهي التي لا يعيش لها ولد (11) ضمير (فيه) يعود الحب

(12) الشحط: البعاد، والقيلى: البغض، والتبكيت: التأنيب.

(13) نشوي جمع نشوان كسكرى وسكران وزنا ومعنى وصرعى جمع صريع و (الحوانيت)

جمع حانوت وهو الحانة

(14) بصالح متعلق بمنطق، و (تملوا) أخذ فيهم الشراب.

(15) عاطبيهم: ناولتهم) عللاً (بعد نهل، والصفراء هي الصهباء.

(16) قالوا: أطيب الحمرة المعتقة في الأديار، وعانة وهيت بلدتان مشهورتان بخمرهما على الفرات و (العمر) ذات العمر وذو الغمر موضع.

Yo