ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٨٨

وللقيان على عالي مزاهرها

بين محسوس ومهتوت 17

وفتية وخدت ايدي المطي بهم في مهمه طامس الأعلام عميت 18 انضاء سير على الأنضاء تحسبهم بين الفلا في الدجى جنان برهوت 19

20

شاموا بوارق واستنشوا روائح قد أغنتهم عن هدى بدر وخريت حتى إذ نزلوا ارض العتيك رعت اموالهم بين أمواه وتثبيت 21 وفي ديار بني نبهان من سمد حلوا بكل طويل الباع صنتيت 22

محمد وابن نبهان واحمد

ثلاثة كسيوف

قد حلوا بني: البيض المصاليت 23

الهند كلهم من كل ما أوتي الأخيار قد أُوتي

24

(17) القيان جمع قنية وهي المغنية، والمزاهر جمع مزهر وهو العود الذي يضرب به، المهتوت) من الهت وهو الصوت، أي ترنم المزاهر منه ذو الصوت المسموع

(18) وخد البعير: أسرع أو رمى بقوائمه كمشي النعام، و (المهمة (البلد القفر، و (القيميت) من معانيه: الذي لا يهذي إلى جهة، ولعله يريد: لا يهتدي الراكب فيه لأن طامس الاعلام. (19) أي السائرون فيه أنضاء على انضاء أي مهازيل من السفر على مهازيل من الابل و (جنان (جمع جان، و (بزهوت) ويقال زهرت واد بحضرموت. (20) مشام البرق والسحاب: نظر اليه يتحقق أين مطره، و (الخيريت) الدليل الماهر الذي يهتدي لأخرات المفاوز وهي طرقها الخفية

(21) وفي (ز) وتنييت بالنون

•

(22) الاصمعي: الصنتيت السيد الشريف، وهو الصنديد و بين التاء والدال ابدال.

(23) المصاليت جمع مصلات، وهو الماضي في الأمور قال عامر بن الطفيل: وإنا المصاليت يوم الوغى إذا ما المغاوير لم تقدم

76