ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٨٩

من

کل اروع محمود شمائله سهل النوال جميل العفو زميت

بصنيع

الخير ذي حسب مطَرز

25

بصنيع الفضل منعوت 26

حلاحل غير مصروف إلى خلق وَعْرٍ وليس عن الحسنى بملفوتِ 7

27

آل العتيك قضى حكم المليك لهم بالفضل والحمد والعلياء والصيت 28 وتجربة مشيدون بتأييد و تثبيت 29 -

مهديون

بأحلام

شيب ومردّ على جرد مسومة مثل الصقور عليها كالعفاريت 30

ترمي بهم غمرة الهيجا وتنقلهم في مشعل من القسطَالِ شختيت من كل اروع ندب القلب منصات بكل أجر د عضب الغرب صليت أقسمت بالوفد حجاجاً يوم ركبانُ مكة سعياً في المواقيت

مهم

31

32

إنا إذا ما نوينا حب غير بني نبهان كنا كمبادِ الطواغيت 34 ماذا أحاول من دهري وقد علقت كَفَّايَ مِنْهُم بِجَبل غَيْرَ مَبْتُوتِ 35

(25) الزميت: السميت: الحليم الكثير الصمت وكأن بينها إبدالاً. (26) في الأصل متزر وفي (ع) و (ز): مبرو (27) في (ع) وفي ز (بمغلوت)، وفي الأصل بمفلوت و لعل صحة التعبير: ليس عن الجسنى

*

بملفوت أي بمصروف (31) المشمعل: المتفرق، و (القسطال (الغبار، و (الشختيت) الغبار الساطع من

الشخت الذي هو الدقيق الضاوي. (32) المتصلت: الماضي في الأمور، ويريد هنا بأجرد السيف المجرد من غمده، والعضب القاطع، وغربه حده، و (الاصليت) الماضي في الضريبه.