ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٩٠حزتُ الغنى وكفوني في ديارهم قَطعَ المفاوز أَبغي بُلْغَة القُوتِ 36 هذي محاسن يحنو كل ذي مقةٍ لها ويُعرض عنها كلَّ مُمقوت 37 هشتم بن عمر طول المدى وغداً حسادكم بين مخذول ومكبوت 38 وها كم السحر بين الدرنيط إلى صعب غريض من الأحبال منحُوتِ 39 وقال أيضاً بمدح السيد أبا عبد الله محمد المعمر بن نبهان ويهنئه بعيد الاضعي:
يا دار جيرتنا والحي حييت واختال مغناك في زي وتبييت 1 1 أين الذين حلنا في جوارهم قط الجمى قبل توديع وتشتيت 2
لا غير أن الهوى ما يتجه جري النَّسم وتغريد الأفاخيت
أوما تنورت من نار
مشعة بالمندل الرطب لم يُقبس بكبريت
(37) الملقة: المحبة والوامق المحب، وفي (ز) يحبو بدل يخنو
3
(38) المكبوت: المتليء غيظاً وغماً، وكبته: غاظه وأخزاه، وفي التنزيل: (ليقطع طرفاً
من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين)
+
(*) وفي (ز) و (ع) محمد بن عمر بن معمر بن نبهان
(1) وفي (ز): وتنبيب، ويقال بيت فلاناً بيتاً اذا بناه، فالتبييت بمعنى التعمير. (3) الأفاخيت بحسب القياس جمع أفخوتة يريد بها الفاختة، وجمعها فواخت، وليس في
كتب اللغة المطبوعة غير فاختة، وهي ضرب من الحمام المطوق رمادي اللون يمشي متحايلا (4) والمندل المود الطيب الرائحة، ويقال: شيع النار في الحطب نشرها فيه وقواها، في الأصل و (ع): لم يقيس، وفي (ز) لم تقبس، ولعله الصواب لأن المندل لا يقبس، أي لا يوقد
بالكبريت
78