ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٩١

يأحسن ايامنا والدَّارُ جامعة للأصفياء بحل المرح من هيت والربع للحي في روضاتهِ سُبل ومرتع بين تلعات وتصويت والمزن هازجة والأرض واشجة والشمس خارجة من آخر الحوت 7 والأنس العيد بين الوشي رائعة دعج النواظر كالعفر المباهيت 8 من كل فرعاء معلولُ مرَّجلُها بالمسكِ من بين ملتوت ومفتوت 9

ملساء جيداءُ ما أحلى تخليها بالطوق والقُرط بين النحر والليت تكسو الهوى وردخديها وتبصره من ناظريها بهاروت وماروت 11 تنص أحسن من جيد الجداية في سمطين من لؤلؤ حفاً بياقوت 12 و للفتى بين ريعان الصبا سُبُل إلى مِقَات الغوا في غير ممقوت 13

(5) لعل (حل المرح) اسم متنزه بهيت وهي بلدة على الفرات، أو أن بمعني الحلول، والمرح

أصليا المرج. (7) المزن: السحاب يحمل الماء، والهزج التغني بالرعد، والوشج: التشابك والالتفاف، والارض واشجة النبات والاغصان، و (والحوت) برج في السماء. (8) المفرج أعفر، وهو الظَّي يعلو بياضه حمرة و (المباهيت) جمبهوت أي حائر مدهوش. (9) الفرعاء مؤنث أفرع وهو الغزير الشعر، و (معلول) مروى بالمسك مرة بعد أخرى. ومنه قول كعب بن زهير: (كانه منهل بالراح معلول) (10) الليت بالكسر: صفحة العنق.

•

(12) في الأصل و (ع): تفض، وفي (ز) تنص، وهو الصواب لانه من قولهم: نصت الطبيعة جيدها: رفعته، و (الجنداية (الذكر والانثى من أولاد الظباء إذا بلغ ستة أشهر وعدا،

والجمع جدايا

79