ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٩٢فيستعيد به
به أهلُ الحلوم إلى في الصبا ودواعي كل طاغوت 14
شدسته
يمت في كل فن من إلى الحسان بحبل غير مبتوت 15 مرخي العذارين مأواه ومسرحه بين العذارى وربات الحوانيت 16 صبا الفتى ما صبا والبيض وامقة ولا تقابل في لهو وتيكيت 17 حتى إذا الشيب أجثى في مفارقه فبغضه في الغواني بعد تبكيت 18 أمسى الكبير يُواري شيب لمتهِ خوف القلى ويداري قلة القوت 19
افي من أشعاره مدحاً مع
القوافي
أبا
عبد
العفاة سراة في السباريت 20
الأله وقد آليتُ ما حظنا منه بمألوت 21
الأريحى ابْنُ المُعمر من قضى له الله فضل المجد والصيت 22
محمد الأريحي
23
ترى الوفود صفوفاً حول عرصته مثل الحجيج عكوفاً في المواقيت مبارك مشرق العر بين إصليت 24
لدى أغر يمان من بني
(15) مَرَّ اليه بقرابة ونحوها: توسل، ومت اليه بحبل من الحب، و (بتلاق) مقطوع (16) المذار: ماسال من اللجام على خد الفرس، ويقال: خلع عذاره: انهمك في الغي ولم يستح. وأرخى عذاره: أرسله في الضلال، ومأواه ومسرحه: ظرفا مكان، و (الحوانيت) الحانات. (17) في الأصل ولا تقاتل وفي (ع) ولا تقابل، وفي (ز) ولا يقابل، و (التنكيت).
من قولهم: نكت في قوله أتى بنكت وطرف ولطائف (18) أجناه جعله يحنو ويجلس على ركبتيه وفي الأصل وفي (ع): فبغضه، وفي (ز): أختى
من مخلوقة بعضه.
(21) مألوت: منقوص، وفي الكتاب المبين، وما ألتناهم من عملهم من شيء .. (22) (الأريحي): الذي يرتاح للمعروف.
80