ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٩٤إذا معاشر عن طرق العلى لفتوا ألفيته شمرياً غير مَلْفُوت
ما أبعد الحمد
ماله من
بين الحصونِ وأَجواف التوابيت
والحمدُ حق أبي عبد الإله فتى يفيدك الجزل سهلاً غير معتوت 37
فراده الله بين المكرمات هدى إلى سبيل عن إلى سبيل عن الحسادِ عميت منتفع ونقمة لعدو عنه مكبوت
ونعمةً
لولي
ودام ربع أبي عبد الإله حمى للخائفين ومأوى كل سبروت
وله أيضاً يمدح الملوك محمد و نبهان واحمد ابني عمر بن نبهان:
38
يمن الفعائِنُ طلع الأحداج وقفت لشأن وانتنت معاج ا
- م
39
40
1
أهله أكانوا
(35) الشمري: الشديد المضاء في أمره، وهو لا يلفته احد عن طرق العلى (36) ح الرجل أهله وعياله ونساؤه ومايحميه، أي ما أبعد الحمد ممن لا يحمي. احياء في الحصون، أم أمواتاً في القبور. تنبيه. - تحت هذا البيت وفي آخر الصفحة كتب الناسخ مايلي: كثرة الزيغ والغلط بهذه الصفحة أزاغت قلب الكاتب من الشيطان لعنه الله وأخزاه، قلت: وكنت بعد البيت (18) كتبت عبارة تألمت بها من تصحيح الناسخ الذي. افسد المبنى والمعنى معاً، ومن أبيات هذا الديوان المشوهة مالا يفهم، وجدير بأن يختم بقولنا: والله أعلم.
(37) في الأصل: فلا يفيدك، والصواب ما في (ز): فتى يفيدك (38) جاء في لسان العرب (عمت) والعميت الذى لا يهتدي لجهة، ولعل (عميت) نعت إلى السبيل، وأن الأصل كان) إلى سبيل عن الحساد عميت).
(39) في الأصل وفي (ع): (لولي الله منتفع) وفي (ز): لولي منه منتفع.
(40) الشيروت: الفقير المحتاج المسكين.
(1) يريد بالاحداج الهوادج، و (المعاج) المكان يعاج إليه.
82