ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٩٥:
عنت بأطراب النفوس وعارضت بفنون شجو التيم شاج 2 فأصم سمعك رنة الحادي بها سَحَراً وصَوتُ غرابها الحاج 3 فبعثث انفاساً فرادي تمتري درر الجفون بأدمع أَزْواج؛ رفعوا هوادج كالسفين وكلة محفوفة بالوشي والديباج فيهنَّ كلّ مُعيدة على الهوى بجمالها ودلالها الخلاج بيض الأسرة باسم وفتور مكحول المحاجر ساج 7
وهلال
وقم كان على مجاجة ريقه
وأناة مائسة
التهادي كلما
:
من ريقة العنقود صفو مزاج 8
وتُريك حين تري تري ترابها على لون السجنجل مثل حتى عاج 9 كما قامت تنوء بردفها الرجراج قد آن حامي بالمشيب وطالما أكثرتُ في طرق الشباب لجاجي 11 وشربت من صرف المدام أُعله في الكأس من أري المنى بمزاج 12
(2) الشجو: الهم والحزن، وقد شجاه شجواً اذا احزنه، فالهم شاج للمتيم وغيره
(3) في الاصل و (ع) الشجاج والصواب الشحاج بالحاء المهملة (4) الدرر بكسر الدال ج درة وهو مايدر من اللين والدمع، و (تمتري) تستخرج يقال أمترت الريح السحاب، وامتري الناقة حلبها. (6) الحلقة: ما يتمسك به والجمع علق، و (الخلاج) بمعنى الخلاب. (1) الطرف الساجي الساكن والفاتر قال تعالى: «والليل إذا سجى». (11) في الاصول الثلاثة (لجاج) والصواب) الجاجى (لقوله: أكثرت. (12) بمزاج متعلق ب (أعدَّ (أي أعليَّه بمزاج من (أري المنى) والاري العسل.
83