جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣وإلى جانب الأغنام والإبل اهتموا بتربية الخيل لإعدادها للظهور باعتبارها وسيلة من الوسائل المستعملة في المعارك ضد الأعداء.(1) فقد كان أبو نوح سعيد بن يخلف المزاتي يكثر من اقتنائها لما كان "يأمله من الخير في نصرة الدين ومدافعة المعتدين"(2) كما اهتم النفوسيون بتربية الأبقار، ويبدو أن أعدادها كانت هي الأخرى كثيرة، إذ لم يتجاوز سعر الثور في الجبل أربعة دنانير لكثرة العرض.(3)
4 - الصناعة:
(1) - ذكر أن أبا باديس أبخت بن باديس –وهو من شيوخ الإباضية بفحص بونة بالمغرب الأوسط- كانت له خيل كثيرة يعدها ويجهزها لإمامة الدفاع أو الظهور. ينظر: الشماخي: السير، ص382-383.
(2) - الشماخي: المصدر نفسه، ص374؛ الدرجيني: طبقات المشائخ، ج2، ص368.
(3) - الشماخي: المصدر نفسه، ص306.
٢٩٣ / ٤٣٨