جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٤وأما الفصل الثاني: فقد خصص للحديث عن دور نفوسة ومكانتها في تيهرت، فأشار إلى دورها وموقفها من الأحداث الخطيرة التي شهدتها الدولة كدورها في حرب الواصلية، وموقفها من فتنة محمد بن عرفة وفتنة محمد بن رباح ومحمد بن حماد. كما تناول هذا الفصل سعة نفوذ نفوسة في تعيين الأئمة وسيطرتها على المناصب الحساسة في الدولة كالقضاء والحسبة والإشراف على بيت المال.
أما الباب الثالث: فتمحور حول أوضاع الجبل في العهد الفاطمي، والزيري، فخصص الفصل الأول: منه للحديث عن الحياة السياسية، فتناول النظام السياسي في الجبل بعد سقوط الدولة الرستمية، والحروب الأهلية، والهجرات النفوسية إلى إفريقية، والمغرب الأوسط، ثم أبرز موقف النفوسيين من الدولة الفاطمية، وتناول كل الانتفاضات الإباضية كثورة طرابلس (300هـ) وثورة نفوسة (310هـ) وثورة النكارية (331هـ) وثورة الوهبية (358هـ).
وجاء الفصل الثاني: ليتناول العلاقات النفوسية – الزيرية. فتطرق في البداية إلى رحيل المعز لدين الله الفاطمي إلى مصر، واستخلافه لبلكين بن زيري على بلاد المغرب، وقيام الإمارة الزيرية ككيان مستقل عن الدولة الفاطمية في مصر. وتناول بالبحث علاقات إباضية الجبل بالإمارة، ثم أشار إلى فكرة الهجرة إلى "جغراف" التي رددتها المصادر الإباضية كثيرا، ومحاولة تقصي موقع هذا الموضع من خلال المعلومات المتناثرة في المصادر. واختتم الفصل بالحديث عن هجرة بني هلال إلى بلاد المغرب.