جبل نفوسة منذ انتشار الإسلام حتى هجرة بني هلال إلى بلاد المغرب (21-442هـ) مسعود مزهودي [دارس عن الإباضية]

جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٥

وأما الباب الرابع: فخصص للحديث عن الحياة الاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية. تناول الفصل الأول: منه الحياة الاقتصادية في الجبل فتعرض للأوضاع الاقتصادية في بلاد المغرب بصفة عامة، ثم الزراعة، والثورة الحيوانية، والصناعة، والتجارة، والمكاييل والموازين، فالعملة، والحسبة، ومستوى المعيشة. وجاء الفصل الثاني: ليدرس الحياة الفكرية، والاجتماعية، مبرزا دور الأئمة الرستميين في النهضة العلمية في الدولة، وانعكاس ذلك على الجهة الشرقية منها. كما تناول الحلقات العلمية، والعلوم والعلماء، وحركة التأليف، والمكتبات، والعلاقات الثقافية بين جبل نفوسة وإباضية المشرق والمغرب. وفي الحياة الاجتماعية تناول نظام العزابة ومدى تطبيقه في الجبل، والتنظيم الطبقي في المجتمع النفوسي، والمرأة دورها ومكانتها في الجبل.

وجاءت الخاتمة حصرا للنتائج التي توصل إليها الباحث من خلال الدراسة.

أما الصعوبات التي واجهتنا فتتمثل في قلة المصادر مما أجبر الباحث على الاعتماد كلية على المصادر الإباضية، وحتى هذه المصادر فإنها تنقل عن بعضها البعض.

وفي الختام لا يسعني إلا أن أوجه جزيل الشكر والتقدير لأستاذي الدكتور إبراهيم فخار الذي أفادني بملاحظاته وتوجيهاته القيمة، كما أوجه شكري الخالص إلى شيوخ الإباضية بليبيا الذين حاولوا مساعدتي. كما أشكر جمعية حماية التراث بالقرارة على تشجيعاتها لي للمضي قدما في دراسة التاريخ الإباضي. وإني لأرجو بعد هذا كله أن أكون قد وفقت في إبراز دور الجبل في الحركة الإباضية.

والله من وراء القصد…

الدكتور مسعود مزهودي

باتنة فى 12/9/2003

المصادر والمراجع (عرض وتحليل):

1- المصادر الإباضية:

٥ / ٤٣٨