جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٥٥جـ - استيلاؤه على القيروان.
5 - موقف الخلافة العباسية من الإمامة الخطابية.
6 - إمامة أبي حاتم الملزوزي.
أ - استيلاؤه على طرابلس.
ب - حصار طبنة والقيروان.
1 - دعاة الإباضية في الجبل:
كان فشل الإباضية في تحقيق أهدافهم في المشرق الإسلامي سببا في توجيه أنظارهم إلى الأمصار الإسلامية النائية عن حاضرة الخلافة الأموية في دمشق(1)
(1) - ظهر المذهب الإباضي وترعرع في البصرة، ومنها انتشر إلى مختلف الأصقاع. ففي اليمن استطاع عبد الله بن يحي الكندي أن يؤسس إمامة سنة 129هـ (747م) غير أن قربه من مركز الخلافة أثار له المتاعب، فقد أرسل إليه الخليفة مروان بن محمد جيشا ألحق به الهزيمة وبصاحبه أبي حمزة المختار بن عوف الأزدي. أما عمان فقد ظهر فيها المذهب بصورة جلية بعد سقوط إمامة اليمن، إلاأنها لم تنج من بطش جيوش الخلافة العباسية. ومن هنا نلاحظ أن بلاد المشرق لم تكن أرضا خصبة لإثمار المذهب فرأى الدعاة وكبار الأئمة أن المشرق قد ضاق بهم وبدعوتهم فوجهوا أنظارهم إلى مناطق أخرى من العالم الإسلامي.
للمزيد من التفاصيل ينظر:
السيابي: طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي، مطابع سجل العرب، 1980، ص71-79؛ الحارثي: العقود الفضية في أصول الإباضية، عمان، 1983، ص187 وما بعدها؛ فلهاوزن: أحزاب المعارضة في الإسلام (الخوارج والشيعة)، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1968، ص143-145؛ محمد عوض خليفات: نشأة الحركة الإباضية، مطابع دار الشعب، عمان، 1978، ص116-132؛ فاروق عمر فوزي: ملامح من تاريخ الخوارج الإباضية، مجلة المؤرخ العربي، منشورات اتحاد المؤرخين العرب، بغداد، 1975، عدد2، ص173 وما بعدها.