عمان والولايات المتحدة الأمريكية: مائة وخمسون سنة صداقة مجهول

عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٤

-

- 14 -

—

في بداية توليه الرئاسة ببعض الأمور الداخلية. وبقى الوضع على ما هو عليه الى أن أصبح وودبرى وزيرا للبحرية عام 1831، وأقنع الرئيس

لتجهيز حملة بحرية ضد قراصنة جاوه الذين هاجموا سفينة أمريكية وهنا وافق الرئيس جاكسون على اقامة علاقات تجارية مع الدول الكبرى في المحيط الهندى على أساس من المعاهدات القوية. وكانت دولة السيد سعيد من بين هذه الدول لاصرار روبرتس وودبري. ومما شد من أزرهما أن صاحب الجلالة أرسل خطابا الى الرئيس جاكسون عن طريق مؤسسة سالم التجارية يؤكد فيه رغبته في توقيع اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة.

Jace

مباحثات لعقد المعاهدة:

المية الرس

وتحت تأثير وودبرى عين وزير الخارجية روبرتس مندوبا خاصا وأمده بتعليمات بأن يبحر على ظهر الباخرة الحربية بيكوك إلى موانى جزر الهند الشرقية وبلاد العرب لاجراء مفاوضات لعقد معاهدات. واذ كان روبرتس يخشى أن تتدخل انجلترا لتعطيل مهمته فانه اتخذ له صفة كاتب القبطان» وهى خدعة لم تمر على أى شخص ولم تتفق مـ شخصية البعثة الحماسية

مع

وبعد زيارة كوتشين وسيام وتوقيع معاهدة تجارية مع الأخيرة اتجه روبرتس من مخا الى مسقط على ظهر السفينة بيكوك وتحت حراسة بارجة حربية أمريكية ووصل يوم 18 سبتمبر 1833. وقام في اليوم التالي بزيارة تحية للسيد سعيد ونقل اليه خطابا حارا من الرئيس جاكسون ردا على خطاب جلالته السابق.

وعرض روبرتس بعد ذلك وجهة النظر الأمريكية ازاء عقد اتفاقية تجارية تقوم على أساس مشروع وضع فى واشنطن قبل قيامه بمهمته. وبعد يومين تقدم بالمشروع الى السيد سعيد ومستشاريه. وقد ترجمت مواد المشروع الى اللغة العربية شفاهة عن طريق سعيد بن خلفان مترجم