عمان والولايات المتحدة الأمريكية: مائة وخمسون سنة صداقة مجهول

عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦

-19 -

روبرتس مندوبا دبلوماسيا خاصا لتبادل التصديق على المعاهدة

ان

و شد روبرتس رحاله في 25 مارس 1835، وللمرة الثانية على ظهر السفينة بيكوك. وفي الطريق الى مسقط وفى الساعات الأولى من يوم 25 سبتمبر ارتطمت السفينة بسلسلة من الشعب المرجانية بالقرب من جزيرة مصيرة، واذ عجز القبطان عن تحريك السفينة فقد أرسل الزورق التابع للسفينة وعليه روبرتس وسبعة من البحارة طلبا للعون وبعد أربعة أيام من الرحلة الخطيرة وصل الزورق الصغير الى الشاطئ العربي عند مسقط. وفور وصولهم أرسل السيد سعيد احدى سفنه وتدعى «سلطانة»، وفى نفس الوقت أصدر أوامره الى حكام الأقاليم بتقديم كافة المعونة اللازمة. وبالقرب من «رأس الحد» تقابلت سلطانة بيكوك التي استطاعت الافلات من الصخور وكان الثمن القاء مدافعها مع الثقيلة في المياه. لة في المياه. گاه

وبوصول بيكوك سالمة الى مسقط تبودلت التصديقات في 30 سبتمبر وعندما سأل السيد سعيد عن ميعاد تنفيذ مواد المعاهدة اقترح روبرتس أن يكون يوم 30 يونيو 1834، وهو اليوم الذى صدقت فيه الولايات المتحدة على المعاهدة. وقد وافق السيد سعيد فورا على ذلك التاريخ السابق على الرغم من أن عددا من قباطنة السفن الأمريكية، الذين كانوا في خلال فترة الانتقال قد سددوا مبالغ أكبر من نسبة (5) خمسة بالمائة التي حددتها المعاهدة، قد يطالبون بتعويض. وبعد عديد من الزيارات القصيرة أبحرت بيكوك وعلى ظهرها روبرتس متجهة الى بومباي لاجراء بعض الاصلاحات

وكرمز آخر ودليل على الصداقة، فان السيد سعيد أعاد مدافع السفينة الأمريكية التى أمكن للغواصين العمانيين استعادتها من الماء