عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٧17 -
وفي الحقيقة فان روح الصداقة العالية القدر نحو أمريكا بمساعدة السفينة بيكوك السيئة الحظ واستعادة مدافعها، كل هذا قد وصل الى أسماع الكونجرس عن طريق الرئيس جاكسون وخلفه الرئيس مارتن فان التوصية بتقديم ما يقابل ذلك بعرفان. بورن مع
ولم يقدر لروبرتس الذى عمل جاهدا في سبيل عقد المعاهدة، أن يشهد نتائجها فقد توفى فى ماكاو يوم 12 يونيو 1836 ويقال بتأثير حمى أصابته في سيام بعد أن غادر مسقط، ودفن بعد عدة أيام في المدافن التابعة لشركة الهند الشرقية في ماكاو
القناصل التجار
la le sol the amend cal
حالما وصلت الى أسماع واشنطن أنباء التصديق على المعاهدة وتبادل النسخ، بدأت الاستعدادات لارسال قناصل أمريكيين الى دولة عمان. وأرسل ريتشارد بالمر واترز الى زنجبار عام 1837 وكان يعمل في شركة جون برترام وميشيل شبرد فى مدينة سالم بولاية ماساشوستس، واعتمد كذلك ليمثل الولايات المتحدة في مسقط.
واستمر ريتشارد يمارس شئون القنصلية التجارية سنوات عديدة
وكان يتطلب مثل هذا المنصب القيام ببعض الواجبات القنصلية لحكومة الولايات المتحدة الى جانب النشاط التجارى الشخصى أو لمصالح الشركات التي يعملون بها. وكان السيد سعيد قد استقبل واترز بترحاب من قبل أى فى عام 1828 وكان اذ ذاك يقضى وقته بين مسقط وزنجبار اللتين تحدد ان أطراف دولته.
ولم يلبث الاهتمام الأمريكى التجارى أن ازداد تجاه مسقط، واختير هنرى ب مارشال من شركة مسكونيل وبرايتون بنيويورك ليشغل منصب قنصل أمريكا في مسقط ووصل اليها فى 14 أكتوبر 1838. ولكن سوء صحته بالاضافة الى إعلان افلاس شركته أرغماه على ترك منصبه (م 2 - عمان والولايات المتحدة)